مبادئ شبكة اقرأ للتعليم الأساسي

مبادئ شبكة اقرأ للتعليم الأساسي

يمثل تعلم اللغة العربية كلغة ثانية – ناهيك عن قراءة وفهم المبادئ الأساسية للقرآن في لغته العربية الأصلية – تحديًا كبيرًا للمسلمين الذين يرغبون في معرفة المزيد عن دينهم. ففي كثير من الأحيان، قد تكون أقرب دورة للغة العربية في جامعة أو مدرسة دينية، حيث تزداد الرسوم الدراسية بسرعة فوق استطاعة تحمل الأسرة لهذه النفقات.

يساعد اقرأ على سد الفجوة في تعليم اللغة العربية وتعليم القرآن عبر الإنترنت من خلال توفير تعليم بأسعار معقولة، بمتناول الجميع، ومع خبرة في اللغة العربية تغطي مبادئ الإسلام. هدفنا كشركة هو ربط أفضل المعلمين في العالم بالطلاب والعائلات المسلمة من جميع الأعمار. نبذل الجهد كل يوم لإعداد جلسات دروس فردية ، وتقديم تغذية راجعة حقيقية، وتحفيز طلابنا على فهم كيفية تطبيق مبادئ القرآن على حياتهم الشخصية.

تسعى شركتنا إلى توفير بيئة تعليمية فريدة لطلاب هذا اليوم. لقد نجحنا في مواجهة التحدي المتمثل في جعل مبادئ الإسلام مألوفة وقابلة للتطبيق على الطلاب وأسرهم في كل مكان. و يتضمن تعليم القرآن عبر الإنترنت:

 

• تحفيظ نصوص وآيات القرآن الكريم.
• دراسة الحديث الشريف لفهم كيفية تطبيق النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) مبادئ ما أوحي إليه على الحياة اليومية.
• العقيدة وأسس العلاقة بين الله والإنسان.
• الفقه والقانون.
• تاريخ الإسلام نفسه – من بداية نزول الوحي إلى انتشار الإيمان في جميع أنحاء العالم اليوم.

 

يعتمد منهج شبكة اقرأ على البحوث المكثفة وخبرة الممارسين في التعلم الإلكتروني ومبادئ القرآن وتعليم اللغة العربية كلغة ثانية. وقد تم تطوير ومراجعة المنهج من خلال ممارسة المعلمين من جامعة الأزهر وفريق من المعلمين الموجودين في ماساتشوستس.

يرتكز المنهج العام الأساسي لشبكة اقرأ على أربعة مبادئ أساسية تحكم فلسفة التدريس لدينا

 

 

المبدأ الأول: يجب على المعلمين إظهار إتقان وتفوق لا مثيل له في تدريس القرآن واللغة العربية.

في اقرأ، نفهم أن الركيزة الرئيسية هي مدرسينا. نحن نأخذ مسؤولياتنا في التدريس على محمل الجد ونقوم فقط بتوظيف معلمين مؤهلين بشكل فريد والذين لا تضاهى كفاءاتهم أحد في اللغة العربية والقرآن. نستعين بالمعلمين الفائزين  بمسابقات عالمية في القرآن الكريم وكانوا في صدارة فئتهم في مؤسسات بارزة مثل جامعة الأزهر.

نسعى جاهدين لربط الطلاب مع المعلم المناسب، استنادًا إلى تقييمنا الفردي لقدرات كل طالب واحتياجاته السلوكية والملاحظات المأخوذة من آبائهم.  وفي بعض الأحيان قد يبدع المعلمون في إشراك الطلاب الأصغر سنًا للحصول على طرق أكثر توازناً لإنجاز مهمة معينة مع الطالب. نظرًا لأن الجوانب السلوكية تلعب دورًا محوريًا في نهجنا في التعليم، يتم تدريب المعلمين على القياس المستمر لأفعال الطلاب وكفاءتهم العاطفية. وهذا يتيح لمعلمينا التكيف مع دروسهم وتعديلها بشكل ديناميكي لضمان أقصى فائدة.

نحن نؤمن بأن التعلم ليس فقط أمرًا ضروريًا لطلابنا، وأيضًا لمدرسينا. لذلك، نحن نقدم الفرصة للتدريب المنتظم والمستمر على كيفية استخدام الأدوات التفاعلية لجعل تجربة التدريس أكثر فائدة.

 

المبدأ الثاني: يركز المحتوى على المهارات ويتناسب مع احتياجات الطلاب وتقدمهم

ليس بالأمر الخفي أنه قد يكون لديك معلمون رائعون بدون محتوى عالي الجودة. فنظرًا لأن المواد المتاحة في السوق ليست مصممة خصيصًا لكل طالب، فإن منهجنا تم تصميمه خصيصًا للطلاب. من أولوياتنا تحديد نقاط الضعف التي تم الكشف عنها خلال تقييمنا الأولي والبدء بالتحسين من هناك. وهذا يشمل تخصيص التمارين والتركيز على مهارات معينة للتأكد من حصول الطالب على التعلم المطلوب، سواء كان القراءة أو الكتابة أو التعبير أو الاستماع.

أثبتت تجربتنا أن المحتوى السائد مصمم للطلاب الذين يعيشون إما في دولة ذات أغلبية عربية أو ممن لديهم إمكانية اتصال مستمر بشخص يتحدث العربية بشكل يومي. فلم تتم كتابة المهام والأنشطة  للأشخاص المغتربين والذين لديهم مشاركات محدودة لاستخدام اللغة العربية. فلقد قمنا بتجديد المحتوى الخاص بنا بالكامل لتلبية هذه المطالب والاحتياجات.

إذا كان الطالب يعيش في أسرة تتحدث لغة أخرى غير العربية، فإننا نقوم بتعديل الأنشطة والتمارين لكي تتلاءم مع الطالب وتمكنه من العمل بشكل مستقل ضمن حدوده. و هذا لا يعني أن المنزل ليس له دور؛ على العكس تماما. و كجزء من تصميم منهجنا الدراسي، يلعب منزل الطالب دورًا حاسمًا للتأكد من تحقيق خطتنا الأكاديمية إلى أقصى حد. و يعد الآباء والأوصياء مكونًا رئيسيًا في عملية التعلم، ويعتزم فريقنا الاستفادة الكاملة من الدعم الأبوي لتمكين الطلاب من إتقان اللغة العربية والقرآن.

يتكون منهجنا العربي من ثلاثة أقسام تتناول بشكل انتقائي وشامل المهارات الأساسية بما في ذلك القراءة والمحادثة والتهجئة والتعبير. إنها متصلة بعمق في التربية الإسلامية، حيث يعتمد موضوع منهج اللغة العربية على مواضيع من سيرة النبي محمد والعقيدة حيثما بقدر الإمكان. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي المنهج على ملحقين إضافيين يركزان بشكل خاص على القراءة و قواعد النحو البسيطة. وتعتبر هذه أمور ضرورية للطلاب الذين يرغبون في الحصول على إتقان كامل للغة العربية.

 

المبدأ الثالث: تبني نهج التعلم الشامل الذي يشمل التواصل اللفظي وغير اللفظي

نحن نتبع نهجًا مختلطًا في تعليمنا الإلكتروني الذي يستخدم التلاعب بنغمة الصوت  للحفاظ على تفاعل الطلاب، بالإضافة إلى الفيديو والتفاعل وجهاً لوجه ليعكس التعابير ويغير المزاج. و نستخدم أيضًا التكنولوجيا التفاعلية والجذابة في جميع دروسنا، ونحدد مهام الطلاب التي تدعمها الأنشطة البدنية مثل تمارين العجين ولعب الأدوار.

يمكنك الوصول إلى تقنية شبكة اقرأ بسهولة من أي مكان وفي أي وقت. يمكنك الوصول إليها من عدة أجهزة مختلفة مثل جهاز الكمبيوتر أو اللاب توب أو التابلت أو حتى هاتفك الذكي. يمكنك استخدام أي جهاز إلكتروني متاح لك، طالما أنه لا يضر بسلامة الدرس.

 

المبدأ الرابع:  الحفاظ على الجودة من خلال الإشراف المستمر على المعلمين ومراقبة الأنشطة الصفية

إلى جانب التعلم المستمر، نوفر أيضًا لأعضاء هيئة التدريس لدينا إشرافًا مستمرًا من فريقنا الأكاديمي الإرشادي للتأكد من حصول جميع المعلمين لدينا على تعليقات محددة وموجهة حول دروسهم. وهذا يسمح باكتشاف أي أخطاء ومشاكل في وقت مبكر من العملية ومعالجتها على الفور مع معلمينا.

ومن خلال إشرافنا المستمر، يمكننا ضمان استخدام التقنيات التفاعلية، والتزام المعلمين بالمواعيد والاتصال الممتاز لتلبية جميع أهداف التدريس لدينا. كما يمنحنا الفرصة لمراقبة انضباط الطالب وأدائه، ومدى ملائمة منهجنا حسب الحاجات والمتطلبات.