مقابلة مع الأستاذ مدحت عبدالعزيز المعلم المثالي لشهر يناير 2021

معنا اليوم المعلم المثالي لشهر يناير الأستاذ مدحت عبدالعزيز.

بدايةً نقدم لك التهنئة لحصولك على هذا اللقب، ونسأل لله أن يجعل هذا التكريم في ميزان حسناتك.                         

  نودّ أن نطرح عليك بعض الأسئلة نبدأها بالتعريف عن نفسك؟

أشكركم على هذا الاختيار، اسمي مدحت عبد العزيز من سكان محافظة الإسكندرية في مصر، خريج من كلية الشريعة والقانون قسم الشريعة الإسلامية (فقه عام/مذهب الإمام الشافعي) ودرست سنتين تمهيدي لدرجة الماجستير في جامعة الأزهر.

التحقت مع شبكة اقرأ في شهر مارس الماضي، ووجدت بحمد الله حسن التعاون والتعامل في جميع أقسام الشبكة مع المعلم.

  • ما رأيك باستخدام التكنولوجيا الحديثة في التدريس والتدريبات؟

إن له أثرًا كبيرًا في العملية التعليمية وجذب انتباه الطلاب، فالعديد من الطلاب أصبح حريصًا على حل التدريبات الخاصة بالدرس حتى قبل البدء به، ويعتبر ذلك أحد مميزات اقرأ لسعيهم في جعل العملية التعليمية ممتعة وسهلة للطالب وليس مجرد كتاب ورقي أو مصحف فقط.

  • ما الشيء المميز في شبكة اقرأ؟

أنها في تطور دائم ومستمر، من حيث المناهج والوسائل التعليمية، والتواصل مع المعلمين والطلاب.

  • هل أنت مع قرار الشبكة الذي اتخذته في اعتماد(Google chat) للتواصل مع الطلاب والمعلمين؟

لقد لاحظت الفرق بعد استخدامه، فاستجابة وردود الطلاب أصبحت أسرع من السابق، وهو أسهل في التواصل.

  • ما أهم إنجاز حققته حتى الآن في حياتك؟

أهم الإنجازات في عملي هو كوني خادمًا لكتاب الله وتحفيظه وتدريسه، بالإضافة إلى وجودي في مكان مميز مثل اقرأ، راضيًا الحمد لله عن عملي وأدائي فيه، وأتمنّى أن يكونوا هم كذلك.

  • ما نصيحتك للمعلمين في كيفية التعامل مع الطالب المشتت وجذب انتباهه؟

نصيحتي هي الإحسان في التعامل مع الطالب ومراعاة تقلب مزاجه من يوم لآخر ومحاولة استيعابه، واستخدام المنهج الإلكتروني المتوفر لدى الشبكة، وجذب الطلاب من خلال الألعاب الالكترونية وخصوصًا الأطفال.

  • كلمة أخيرة للزملاء المعلمين والإداريين؟

أشكر الإدارة وجزاهم الله خيرًا على هذا الترشيح وحسن تعاونهم وتعاملهم مع المعلمين، أما زملائي المعلمين أشكرهم وأنصحهم ببذل المجهود لأن اقرأ مكانًا مميزًا ويقدر المجهودات بكل حيادية وشفافية، ويدعم ويكرّم كل من يستحق ذلك.

الحمد لله دائمًا و أبدًا، ونسأل الله التوفيق والسداد للجميع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *