بدأت مسيرة عملي لدى شبكة(اقرأ) في العام ٢٠٢٠ كمستشار أكاديمي، وأفادتني خلفيتي العملية في تدريس الدراسات الإسلامية واللغة العربية منظورًا فريدًا حول إيجاد توافق بين الطلاب والمعلمين المنوط بهم تحقق أهداف الطلاب. إنه عمل مُرضٍ لي بأن أعلم أنني أشكل جزءا حيويا في الخطوة الأولى في طريق تعلم الطالب للقرآن وتعلقه به. وعندما يتم توفر التوافق الصائب بين الطالب والمعلم ،فإنهم يكونون معا فريقًا مستمرا منذ تقييم مستوى الطالب، ويلي ذلك اختيار المنهج المناسب له، وأخيراً يأتي دور المعلم الفعال والمتميز لإكمال الدائرة التعليمية. ولا ينتهي دوري عند هذا الحد، فبعد أن يبدأ الطلاب عمليتهم التعليمية، يكون هناك تعاون وتفاعل مع المعلمين للتأكد من أن العملية التعليمية تسير بسلاسة وفي مسارها الصحيح حتى يحققوا أهدافهم المتوقعة.